أخبار الضالع - الزوكا :أبناء المحافظات الجنوبية وحدويون وندعو المغرر بهم للعودة للوطن  -  أخبار الوطن - العودي:تثبت السياسات الضريبةواصلاح الدعم وقانون الاستثمارالموحد نقلة جاذبة للاستثمار  -  أخبار عربية و عالمية - مجلة أمريكية تكشف شروط السعودية والإمارات للتفاوض مع قطر.  -  أخبار منوعة - رسالة من طفل أفغاني تنقذ حياة 15 لاجئًا  -  علوم و تقنية - سامسونج تكشف عن تقنية جديدة لمساعدة المعاقين على استخدام الحواسيب  -  شباب و رياضة - تدشين بطولة كرة القدم السباعية ضمن الأسبوع الرياضي الثقافي الأول للشركات والمؤسسات  -  آراء و كتابات - يارجال ونساء وشباب المؤتمر: لا يشغلكم شيء عن مهرجان السبعين..   -  ثقافة و أدب - الوفد الوطني يلتقي المبعوث الاممي ويجدد تمسكه بإيقاف العدوان الشامل ورفع الحصار   -  facebook - كاريكاتيرات متنوعة  -   - العدد (183) 23/3/2011  -   - للتواصل معنا  -  

الضالع نت - اردوغان

الخميس, 26-فبراير-2015
الضالع نت -
استطاع حساب إلكتروني في تركيا درج على تسريب أخبار تتعلق بما يدور في كواليس السياسة في البلاد، على تويتر، وهو ينشط تحت اسم "فؤاد عوني"، إخراج أردوغان عن طوره، حيث أمر بالتحقيق مع مستشاريه إضافة إلى حبك مؤامرة كشفت بسبب "أخطاء تقنية بدائية".
نقلت صحيفة “زمان” التركية المعارضة عن الرئيس التركي قوله “أظهر نفسك إن كنت رجلا..”، في تحد لصاحب حساب فؤاد عوني على تويتر الذي دأب على إخراج غدارة الرئيس التركي.
وأدلى رجب طيب أردوغان السبت بتصريحات مثيرة مكذبا ادعاءات الصحف الموالية له حول أن المدون المشهور على موقع تويتر فؤاد عوني المعروف بفضحه لمؤامرات أردوغان وحكومة حزب العدالة والتنمية هو الكاتب أمره أوصلو.
فقد طالب أردوغان فؤاد عوني بالكشف عن نفسه، قائلا “إن كان عندك شيء من الشجاعة اكشف عن شخصيتك الحقيقية بدلا من الاختباء وراء اسمك المستعار”.
ورد المدون فؤاد عوني على تحدي أردوغان، قائلا “إن البطل المغوار لا يختبئ وراء ابنته. فإذا كنت بطلا مغوارا اترك الاختباء وراء ابنتك”.
جاء ذلك خلال كلمة الرئيس التركي أردوغان، الذي يقوم بحملات دعائية لحزب العدالة والتنمية من أجل الانتخابات البرلمانية المقبلة (يونيو القادم) خلال جولته بمدينة مالاطيا، على الرغم من مواد الدستور التي تنص على ضرورة حيادية رئيس الجمهورية والقسم الذي حلف على ذلك.
وادعى أردوغان أن عائلته تلقت تهديدات، قائلا “لقد ظهر للجميع التهديدات التي تعرضت لها شخصيا أنا وأسرتي والآن ابنتي أيضا”. يذكر أن أردوغان لم يستطع إظهار دليل واحد فقط على صحة تلك التهديدات التي يزعمها باستمرار.
وآخر هذه الادعاءات، كانت الأخبار التي نشرتها الصحف الموالية لحكومة حزب العدالة والتنمية حول وجود محاولة لاغتيال ابنة أردوغان سمية، ما عد محاولة لتشكيل وعي خاطئ لدى الرأي العام التركي.
وكانت صحيفة “صباح” التركية، قد نشرت، خبرا يفيد حصولها على معلومات، عبارة عن محادثة بين فؤاد عوني، على حسابه على تويتر، وبين النائب في البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري المعارض وموت أونار، يتحدثان حول استئجار قاتل محترف، لاغتيال سمية أردوغان.

وتابعت الصحيفة أن عوني قال إن الأمر صدر من “خوجا أفندي”، في إشارة إلى فتح الله كولن، ويقول أيضا إن القاتل سيأتي من الولايات المتحدة إلى اسطنبول، ويساعدهم أحد أفراد طاقم الحراسة الخاص بسمية أردوغان، حيث سيخبرهم بتحركاتها، ليتم اغتيالها قبيل الانتخابات العامة المقبلة، التي ستشهدها البلاد في يونيو المقبل.
غير أن صحيفة “طرف” التركية كشفت أن حكومة حزب العدالة والتنمية اعتمدت “طريقة فاضحة” من أجل العثور على فؤاد عوني، المدون الأشهر على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.
وبحسب الصحيفة تبين أن مستشاري أردوغان وكبار الموظفين في رئاسة الوزراء ووزراء في الحكومة ومدراء بالعدالة والتنمية خضعوا لـ“اختبار” و“تحر” في إطار تحقيق أجرته الوحدات الأمنية سعياً للكشف عن هوية مستخدم حساب فؤاد عوني على تويتر.
وفي هذا السياق، قامت الوحدات الأمنية بتفقد حسابات ما يقرب من 100 من المستشارين والوزراء والتأكد من بيانات هواتفهم وتغريداتهم على الإنترنت لمعرفة ما إذا كان بينهم أحد يقوم بإدارة حساب فؤاد عوني أم لا.
وكانت الوحدات التابعة للمخابرات والأمن حاولت في المرحلة الأولى جمع معلومات عن طريق شركة تويتر إلا أن الشركة رفضت تقديم أي معلومات للحكومة عن الشخص أو الأشخاص المستخدمين لحساب فؤاد عوني.
وعلى العكس من ذلك تماما، وعقب الإصرار الشديد للحكومة التركية اختارت شركة تويتر حساب “فؤاد عوني” كأقوى حساب سياسي عالميا، وأدرجته ضمن الحسابات المتمتعة بـ“الحصانة السياسية”.
وبعدما فشلت الوحدات الأمنية في الحصول على أي معلومات من شركة تويتر بادرت على الفور إلى اتخاذ خطوات سريعة للعثور على المدعو فؤاد عوني من داخل تركيا.
وقامت بإعداد ملف مثير للغاية تحت اسم “فؤاد عوني”، ثم قدمته للمؤسسات الإعلامية المقربة للحكومة لتضليل الرأي العام.
وفي إطار الخطة، انطلق أكاديميان يعدان مضامين مزيفة وكأنها محادثات جرت بين شخصين عبر رسائل مباشرة (دردشة خاصة بين شخصين يتابعان بعضهما البعض في تويتر). كما ساعدهما في إعداد هذا الملف والمضامين أربعة من “الموظفين الخبراء” في مجال تكنولوجيا المعلومات. أما مهمة التنسيق في هذا الملف فأُسندت إلى رئيس دائرة في جهاز الأمن، وفق ما كشفته صحيفة زمان التركية.
وعقب نشر الملف في الصحف والمؤسسات الإعلامية المقربة من أردوغان تبين أنه يتضمّن أخطاءً فادحةً جداً، منها أنه لا يمكن نشر رسالة، سواء كانت عادية أو مباشرة، تحتوي على أكثر من 140 حرفًا. مع ذلك نشرت الصحف الموالية مضامين لرسالة مباشرة زعمت أنها محادثة جرت بين فؤاد عوني وأحد متابعيه، إلا أن عدد أحرف تلك الرسالة يصل إلى 185 حرفاً، وهذا أمر مستحيل في نظام تويتر، ما كشف النقاب عن هذه المؤامرة. براقش نت
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

جميع حقوق النشر محفوظة 2017 الضالع نت