أخبار الضالع - الزوكا :أبناء المحافظات الجنوبية وحدويون وندعو المغرر بهم للعودة للوطن  -  أخبار الوطن - العودي:تثبت السياسات الضريبةواصلاح الدعم وقانون الاستثمارالموحد نقلة جاذبة للاستثمار  -  أخبار عربية و عالمية - مجلة أمريكية تكشف شروط السعودية والإمارات للتفاوض مع قطر.  -  أخبار منوعة - رسالة من طفل أفغاني تنقذ حياة 15 لاجئًا  -  علوم و تقنية - سامسونج تكشف عن تقنية جديدة لمساعدة المعاقين على استخدام الحواسيب  -  شباب و رياضة - تدشين بطولة كرة القدم السباعية ضمن الأسبوع الرياضي الثقافي الأول للشركات والمؤسسات  -  آراء و كتابات - يارجال ونساء وشباب المؤتمر: لا يشغلكم شيء عن مهرجان السبعين..   -  ثقافة و أدب - الوفد الوطني يلتقي المبعوث الاممي ويجدد تمسكه بإيقاف العدوان الشامل ورفع الحصار   -  facebook - كاريكاتيرات متنوعة  -   - العدد (183) 23/3/2011  -   - للتواصل معنا  -  

الضالع نت -

الجمعة, 13-مايو-2016
محمد أنعم -
تتجه مشاورات الكويت بين الوفد الوطني ووفد الرياض نحو الأهداف التي تسعى السعودية الى تحقيقها عبر انجاز اتفاق يشبه اتفاقية الطائف التي أُبرمت بين اليمن والسعودية عام 1934م والتي بموجبها خسر اليمنيون فرحة الانتصار الذي حققه جيشهم الحافي على جيش آل سعود الحديث والمجهز بأحدث الأسلحة، والأسوأ من ذلك أن اليمن فقدت جزءاً غالياً من أرضها المتمثلة بضياع جيزان ونجران وعسير في مفاوضات تعد بمثابة الكارثة التي أصابت تاريخ الشعب بانتكاسة ماتزال جروحها تنزف من داخل قلب كل يمني الى اليوم، فلأول مرة يسجل في التاريخ القديم والوسيط والحديث هزيمة للشعب اليمني ليس في ميدان المواجهات المسلحة وإنما على طاولة المفاوضات حيث فرط الإمام يحيي حميد الدين بالأرض اليمنية في صفقة قذرة لم تُكشف خفاياها بعد الى اليوم، ومنح أرض الشعب اليمني التي ليست اقطاعية خاصة به لآل سعود بدون حق، وكل ذلك طمعاً في إضعاف الشعب اليمني ليظل يتوارث أولاده وأسرته حكم اليمن.. أدرك الشارع اليمني أن الإمام يحيى حميد الدين لم يفرط بأرض يمنية بهذه السهولة رغم أنه كان في موقف المنتصر عسكرياً إلاّ بعد أن أصبح واثقاً أنه لن يحاسبه الشعب، مثلما فرط في دماء الآلاف من الحجاج اليمنيين الذي ذبحوا في وادي تنومة في بداية عشرينيات القرن الماضي، غير أن جريمة اتفاقية الطائف ايقظت الشعب اليمني لخطر بيت حميد الدين على حاضر ومستقبل اليمن، فبدأت طلائع الشعب من العلماء والمثقفين والمشائخ يتصدون للحكم الإمامي واسقطوا »البعبع« في ثورة 1948م التي قادها أحرار اليمن وفي المقدمة آل الوزير، وتوالت ثورة الشعب الى أن أشرقت ثورة 26 سبتمبر 1962م وكرد على خدمات الأئمة سخرت السعودية كل امكاناتها المادية والعسكرية والسياسية والاعلامية ضد الشعب اليمني وثورته وجمهوريته الفتية وتورطت الرياض مثلها مثل الأردن في ارتكاب جرائم حرب بحق الشعب اليمني قرابة عشر سنوات، وجاء اتفاق المصالحة في عام 1970م بين الملكيين والجمهوريين لتكسب السعودية جمهورية يجلس على نصف مقاعدها »وهابيون« وليس ملكيون، ومن جديد خسر اليمنيون في تلك المصالحة السياسية ليس فقط دماء الآلاف من أبناء الشعب وإنما أيضاً جزءاً آخر من الأرض اليمنية وقرارهم المستقل حيث ظل برميل الحدود يتدحرج ليبتلع كل يوم مساحات كبيرة من أراضي اليمن.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

جميع حقوق النشر محفوظة 2017 الضالع نت