أخبار الضالع - الزوكا :أبناء المحافظات الجنوبية وحدويون وندعو المغرر بهم للعودة للوطن  -  أخبار الوطن - العودي:تثبت السياسات الضريبةواصلاح الدعم وقانون الاستثمارالموحد نقلة جاذبة للاستثمار  -  أخبار عربية و عالمية - مجلة أمريكية تكشف شروط السعودية والإمارات للتفاوض مع قطر.  -  أخبار منوعة - رسالة من طفل أفغاني تنقذ حياة 15 لاجئًا  -  علوم و تقنية - سامسونج تكشف عن تقنية جديدة لمساعدة المعاقين على استخدام الحواسيب  -  شباب و رياضة - تدشين بطولة كرة القدم السباعية ضمن الأسبوع الرياضي الثقافي الأول للشركات والمؤسسات  -  آراء و كتابات - يارجال ونساء وشباب المؤتمر: لا يشغلكم شيء عن مهرجان السبعين..   -  ثقافة و أدب - الوفد الوطني يلتقي المبعوث الاممي ويجدد تمسكه بإيقاف العدوان الشامل ورفع الحصار   -  facebook - كاريكاتيرات متنوعة  -   - العدد (183) 23/3/2011  -   - للتواصل معنا  -  

الضالع نت - نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية مقتطفات من كتاب بقلم جون نيكسون، العميل السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، يكشف عن ملابسات أول استجواب للرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

الأحد, 18-ديسمبر-2016
الضالع نت - -
نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية مقتطفات من كتاب بقلم جون نيكسون، العميل السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، يكشف عن ملابسات أول استجواب للرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
ويكشف نيكسون، أول محقق أمريكي استجوب الزعيم العراقي بعد أسره لدى القوات الأمريكية في الـ13 من ديسمبرعن الانطباع الذي تركه فيه صدام حسين، وذلك ضمن كتاب بعنوان "استجواب الرئيس: التحقيق مع صدام حسين" الذي سيطرح في الأسواق في نهاية شهر ديسمبر الجاري.
وذكر نيكسون: "كان (صدام حسين) يجلس على كرسي حديدي ينطوي، مرتديا دشداشة بيضاء وسترة مبطنة زرقاء. لم يكن هناك حتى أدنى شك في أن هذا الرجل يمتلك الكاريزما.. حتى بكونه أسيرا ينتظره الإعدام كان يخلق في محيطه أجواء من الرهبة".
وأكد الكاتب اندهاشه من نفي الرئيس الأسير قطعيا امتلاك بلاده أسلحة الدمار الشامل، فضلا عن وجود أي صلة بين حكومته ومنفذي اعتداءات 11 من سبتمبر 2001، علما بأن هذين الأمرين هما ما استخدمته واشنطن كحجة لشن غزوها للعراق.
وأفاد نيكسون بأن صدام حسين كان يأمل أن تسفر هجمات 11 سبتمبر عن تقارب بين بغداد وواشنطن، معتقدا أن الولايات المتحدة ستحتاج إلى حليف موثوق به في المنطقة بحربها على الإرهاب، غير أن العراق نفسه أصبح هدفا للحملة الأمريكية.
وقال الرئيس الأسير بسخرية مريرة، ردا على سؤال من المحقق عن أسلحة الدمار الشامل : "قد وجدتم خائنا أوصلكم إلى صدام حسين. أليس هناك خائن آخر سيكشف لكم عن أماكن تواجد أسلحة الدمار الشامل؟"، ليضيف لاحقا: "لم نفكر آبدا في استخدام أسلحة الدمار الشامل، ولم تطرح هذه المسألة على النقاش".
وأشار صدام حسين إلى أن الاتهام الوحيد الذي لا يرفضه هو غياب أجواء من التفاهم والإصغاء المتبادل في العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة.
المندوب الأمريكي السابق لدى مجلس الأمن الدولي كولين باويل يلوح بوجود أدلة على امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل - صورية أرشيفية
المندوب الأمريكي السابق لدى مجلس الأمن الدولي كولين باويل يلوح بوجود أدلة على امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل - صورية أرشيفية
ويعرب نيكسون عن قناعته بصدقية تصريح صدام حسين بأنه لم يأمر بشن هجوم كيمياوي على مدينة حلبجة الكردية العراقية، في الأيام الأخيرة من الحرب العراقية الإيرانية في عام 1988.
وفسر عميل المخابرات السابق اقتناعه بهذا الشأن موضحا أن هذا الهجوم وفر أمام طهران مجالا إضافيا لانتقاد الحكومة العراقية.
واعترف نيكسون أن الانطباع الذي تركه لديه صدام حسين يختلف جذريا عن تصوراته المسبقة، مضيفا أن الزعيم الأسير كان في حالة صحية جيدة وأشاد بزوج أمه، في تناقض واضح مع المعلومات المتوفرة للاستخبارات الأمريكية.
وحذر الرئيس العراقي الأسبق المحققين من أن الأمريكيين لن يستطيعوا حكم العراق لأنهم لا يعرفون اللغة والثقافة والعقل العربي.
وأشار المحقق السابق إلى أن المرة الوحيدة التي لم يستطع فيها صدام حسين طمس أحاسيسه أثناء الاستجواب حصلت خلال إجابته عن سؤال عن ابنتيه رنا ورغد، إذ اعترف الزعيم الأسير ببالغ اشتياقه إليهما.
إلى ذلك، يروي نيكسون في كتابه تفاصيل لقائه مع الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن، وذكر أن صاحب البيت الأبيض آنذاك كان قاب قوسين من فقدان أعصابه حين سمع أن صدام حسين لم يبدو للمحقق ديكتاتورا ساديا، بل رجلا يتمتع حتى بالسخرية من نفسه.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

جميع حقوق النشر محفوظة 2017 الضالع نت