أخبار الضالع - الزوكا :أبناء المحافظات الجنوبية وحدويون وندعو المغرر بهم للعودة للوطن  -  أخبار الوطن - العودي:تثبت السياسات الضريبةواصلاح الدعم وقانون الاستثمارالموحد نقلة جاذبة للاستثمار  -  أخبار عربية و عالمية - مجلة أمريكية تكشف شروط السعودية والإمارات للتفاوض مع قطر.  -  أخبار منوعة - رسالة من طفل أفغاني تنقذ حياة 15 لاجئًا  -  علوم و تقنية - سامسونج تكشف عن تقنية جديدة لمساعدة المعاقين على استخدام الحواسيب  -  شباب و رياضة - تدشين بطولة كرة القدم السباعية ضمن الأسبوع الرياضي الثقافي الأول للشركات والمؤسسات  -  آراء و كتابات - يارجال ونساء وشباب المؤتمر: لا يشغلكم شيء عن مهرجان السبعين..   -  ثقافة و أدب - الوفد الوطني يلتقي المبعوث الاممي ويجدد تمسكه بإيقاف العدوان الشامل ورفع الحصار   -  facebook - كاريكاتيرات متنوعة  -   - العدد (183) 23/3/2011  -   - للتواصل معنا  -  

الضالع نت - اقام منتدى اليمن الثقافي والاجتماعي الخميس 23 فبراير 2017م ندوة بعنوان : " أمن الممرات المائية ومعركة الساحل الغربي " ، كان ضيف الندوة الاستاذ والمحلل السياسي عبد الوهاب الشرفي ـ  رئيس مركز الرصد الديمقراطي . والأستاذ عبدالوهاب الشرفي يعد من الشخصيات اليمنية المتخصصة بالشأن اليمني والإقليمي والدولي ويعد من الاصوات العاقلة وصاحب الرؤية الشاملة والمتزنة في مناقشته للقضايا وطرحه وتصوراته .

الإثنين, 27-فبراير-2017
الضالع نت - فائز سالم بن عمر -
اقام منتدى اليمن الثقافي والاجتماعي الخميس 23 فبراير 2017م ندوة بعنوان : " أمن الممرات المائية ومعركة الساحل الغربي " ، كان ضيف الندوة الاستاذ والمحلل السياسي عبد الوهاب الشرفي ـ رئيس مركز الرصد الديمقراطي . والأستاذ عبدالوهاب الشرفي يعد من الشخصيات اليمنية المتخصصة بالشأن اليمني والإقليمي والدولي ويعد من الاصوات العاقلة وصاحب الرؤية الشاملة والمتزنة في مناقشته للقضايا وطرحه وتصوراته .
افتتح الوزير السابق شايف عزي صغير ، رئيس المنتدى الندوة بالترحيب بكل الضيوف ، مؤكدا بان موضوع الندوة يعالج قضية مهمة جدا ولا سيما بان بلادنا تكابد حرب اقليمية ودولية تستهدف احتلال اليمن واخاضعه للمشاريع الاستعمارية وجر المنطقة لصراع المصالح العالمية ، وأضاف : بان موضوع " أمن الممرات المائية ومعركة الساحل الغربي " قضية في غاية المهمة يتوجب على مراكز الدراسات والمعاهد المتخصصة في الاستراتيجيات الامنية والوطنية ان يركزوا على هذه القضية دراسة وتحليلا وتغطية سياسية وإعلامية للوقوف على حقيقة الاطماع العربية والإقليمية والدولية في بلادنا ومنطقتنا .
العناوين :
المضايق البحرية اكثر هشاشة لكونها مناطق تماس وصراع سياسي وعسكري
بلادنا والشرق الاوسط مرجحة لتصادم المشاريع الدولية لأنها تضم ثلاثة مضايق بحرية
لا يوجد للدول المطلة على البحر الاحمر استراتيجية أمن قومي شامل
صراع الهيمنة الدولية على المضايق البحرية يتم خارج الاطار القانوني المتمثل في مجلس الامن
تراجع النفط وصعود الغاز غير بقواعد صراع الهيمنة بالمنطقة والعالم
يحتل باب المندب اهمية كبرى في التنافس الايراني السعودي
السعودية غامرت بالحرب في اليمن بعد رفض صالح التحالف مع الاخوان
ادارة ترامب تواجدت في المنطقة لحماية اسرائيل بالتحالف مع دول الخليج
دول العدوان تستعمل العقاب الجماعي للشعب اليمني لتحقيق مكاسب عسكرية
هناك توجه لإنشاء قاعدة عسكرية غرب الساحل الغربي في ذباب والمخا
مفهوم الامن القومي لممرات بشكل عام :
ابتداء عبدالوهاب الشرفي محاضرته بإشارته بان مسالة الامن هي غاية هامة في حياة الافراد والمجتمعات والإنسان وتتحكم في كثير من تفاصيل البشر نتلمس تلك الاهمية بالتاريخ البشري وسيرة الحضارة البشرية . ونبه الشرفي بأننا نريد ان نتكلم عن امن الممرات بشكل عام سواء كان في البحر ام البر او الجو ، وأضاف : نقصد بالأمن القومي للدول ليس هدفه تحقيق مصلحة او منفعة ، بل المقصود به التحرك لحماية الامن القومي للأوطان خارج حدود الدول ، ومن هذا المنطلق تتحكم الممرات الدولية في الامن القومي للدول .
مفهوم الامن القومي للمضايق البحرية :
وفي هذا الاتجاه اكد الشرفي بان تعريف الممرات في العرف الدولي هي اماكن ومنفعة عامة وتكون درجة المخاطر اذا كانت تلك الدولة التي يعد الممر ملك لها قوة عسكرية واقتصادية . على الرغم من مجموعة القوانين والأنظمة التي تحكم حالة التملك الخاص . وأضاف : بان المنافذ البرية والجوية هي من المنافذ الدولية ولكنها اقل خطورة وصراع على اعتبارها داخل اوعية ممكن الوصول لها والتحكم بها . وأشار الشرفي : بان خطورة الممرات المائية المرتفعة لا تعني بأنها ليست محكومة بقوانين دولية تضبط استعمالها من الناحية النظرية تمنع الصراع . وتلك الممرات البحرية تشبه شبكة خطوط السير وهي تحوز ما يقارب 60% من النقل في العالم باعتبار بان النقل فيها اكثر سهولة .
وفي سياق متصل ذكر الشرفي بان هذه الشبكات التي في البحر ترتسم في ظل ظروف متعددة منها القرب من الشواطئ ، ومنها البعد من الاخطار الطبيعية ، والخدمات اللوجستية المتوفرة ، مؤكدا بان الخط البحري عملية وصل بين المجتمعات للنقل بشكل عام لكن هناك نقاط معينه في هذه الشبكة تعتبر اكثر هشاشة امنية وتمثل حالة تهديد اعلى وهو ما يسمى " بالمضايق البحرية والممرات المائية " باعتبار قربها من الشواطئ وبالتالي تكون السفن سهلة الاستهداف ويصعب تحاشي الخطر فيها وتتطلب درجة كبيرة من الحماية الامنية . وأضاف : بان المضايق لها قانون يحكم ويعطي الجميع المرور فيها حتى لو كانت بالكامل في المياه الوطنية ، ويستثنى من هذه القوانين الممرات الاصطناعية كقناة السويس وقناة بنما .
الشرق الاوسط والمضايق البحرية :
ذكر الشرفي بان المضايق عبر التاريخ كانت محل صراع ونزاع ؛ لأنها تهدد مصالح الدول من خلال السيطرة على هذه المضايق ، وأوضح بان منطقة الشرق الاوسط تحوز اهم ثلاثة مضايق بحرية بالنسبة للعالم ككل وهي : باب المندب ، مضيق هرمز ، قناة السويس ، فهي نقطة الوصل بين ثلاث قارات : اسيا وارو باء وأفريقيا ، وتمثل ايضا حالة تماس بين كثير من المشاريع السياسية في الصراع الدولي للهيمنة والإقليمي الذي تنافس فيه الان ايران وتركيا والسعودية ، والصراع العربي الذي تتنافس فيه السعودية ومصر .
الاهمية السياسية والجغرافية للمضايق البحرية :
وفي هذا الاطار قال الشرفي : ترتبط المضايق عادة بالجانب الجانب التجاري وتبادل البضائع لكن الجانب التجاري تراجع لصالح الجانب السياسي ؛ لارتفاع مستوى الصراع والهيمنة اقليما ودوليا وعربيا ، وأشار بان تجارة النفط التي تمر عبر مضيق هرمز تشكل 45% بمعدل ناقلة كل ست دقائق ، بينما تمر عبر باب المندب ناقلة كل 57 دقيقة ، وبالتالي هناك فرق هائل في النشاط التجاري بين المضيقين . وأضاف الشرفي : لكن حالة التنافس السياسي دوليا في الشرق الاوسط اوجدت ما يعرف " بالجغرافيا السياسية " بمعنى ان السياسية تتحول هي العامل الاول في صياغة مفهوم الجغرافيا لدى الدول المهيمنة بعيدا عن الجغرافيا الطبيعية ، فالجغرافيا السياسية ترسم حدود الدول بعيدا عن المعالم الجغرافية الطبيعية .
غياب المفهوم الامني بالمنطقة :
وفي هذا الاتجاه ذكر الشرفي بان الدول العربية المطلة على المضايق البحرية دول ضعيفة ولا يوجد عندها مفهوم شامل للأمن القومي بمفهومه الوطني والعالمي ، فالدول المطلة على البحر الاحمر والتي تسيطر على 70% من شواطئ البحر الاحمر بضفتيه الشرقية والغربية إذا عملت بمفهوم الامن القومي يمكنها ان تمثل قوة جوسياسية للتأثير في الامن العالمي ، وأضاف : عدم فهم المقدرات التي تتوفر عليها هذه الدول تجعل حالة النفوذ للدول الكبري وخاصة امريكا وجزء من روسيا ذات تأثير سياسي يفوق يتحكم بالجغرافيا العربية .
الصراع العالمي على المضايق البحرية :
وفي هذا الاتجاه اوضح الشرفي بان العالم تسوده حالة حادة من الصراع العالمي والتنافس حول السيطرة فيما يسمى بالنظام العالمي بتفرد امريكا بقيادة العالم بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ، وأشار : بان القطبية الاحادية مكنت امريكا من السيطرة على المضايق والممرات البحرية لدرجة مكنتها من التدخل في القرارات السياسية للدول عن طريق الهيمنة على البعد الجو سياسي على المصالح الدولية . لكن بالمقابل يظل هناك منافس وهي دولة روسيا الاتحادية ولا يمكن اقصاءها من ناحية قانونية لامتلاك روسيا حق الفيتو بمجلس الامن ، وأضاف الشرفي : لكن ما يتم الان من صراع من هيمنة دولية يتم خارج الاطار القانوني المتمثل في مجلس الامن .
والجدير ذكره بان امن الطاقة المتحكم في الصراع على المضايق في منطقة الشرق الاوسط بداء يتراجع لمنافسته من الغاز ما ادى لتغير في قواعد الصراع والهيمنة الدولية ، فالمشروع الامريكي الاوربي يعتمد في هيمنته على الاعتماد على الغاز القطري التي تملك ثالث اكبر احتياط غاز في العالم ، وأضاف الشرفي : مشكلة هذه الخط بأنه لابد ان يمر بسوريا والنظام السياسي السوري محسوب على الضفة الشرقية وروسيا ، لذلك حرك الغرب والخليج الثورات لتغير طبيعة النظام في سوريا لضرب المصالح الروسية في البحر الابيض المتوسط .
صراع المصالح والعقائد البحرية :
في سياق متصل اشار الشرفي بان الدول المهيمنة الكبرى لديها ما يسمى بالعقيدة البحرية ، فالصين مثلا لها عقيدة عقد اللولؤ تهدف لحماية مواردها لأنها تعتمد على 90% من الطاقة التي تستوردها من الشرق الاوسط وإفريقيا ، فلذلك هي مهتمة بالمنافذ والمضايق البحرية بمنطقة الشرق الاوسط لحماية امن الطاقة ومصالحها ، وهذه العقيدة البحرية موجودة عند كل الدول الكبرى : امريكا وروسيا والهند واورباء ، وهذا يجعل منطقة باب المندب غاية في الاهمية للهيمنة السياسية والاقتصادية .
الاطماع الخليجية بباب المندب :
وفي هذا الاطار قال الشرفي : تعد السعودية نفسها المنطقة الاقوى في منطقة الشرق الاوسط ولذلك تتجه للهيمنة على باب المندب في صراعها مع ايران ، هذه المنافسة في التمدد خارج الحدود تتفوق فيه ايران حيث تهدد حدود السعودية بسيطرتها على مضيق هرمز التي تمكنها من ضرب الاقتصاد السعودي في أي وقت تريد . وأضاف : اما الامارات استطاعت ان توجد لها حل نسبي يتمثل في انشاها انابيب لتصدير النفط عن طريق الفجيرة مرورا بساحل عمان ، وبالتالي كسرة الهيمنة الايرانية بشكل محدود ، وأضاف : ميناء جدة على شواطئ في البحر الاحمر سيحد من الاثر الايراني بشرط السيطرة على باب المندب ، واستطرد الشرفي قائلا : في حالة نشوب أي مواجهة عسكرية ين السعودية وإيران او الغرب فان ايران هي دولة منتجة لقوتها وسلاحها وكثير من احتياجاتها ، بينما دول الخليج تستورد كل شي ، فأصبحت قضية الشواطئ عند السعودية ودول الخليج قضية استراتيجية ابتداء من باب المندب مرورا بالبحر الاحمر .
السيطرة الخليجية على باب المندب :
وفي هذا السياق السعودية كانت لها اذرع باليمن تمكنها من حالة الهيمنة عن طريق حزب الاصلاح وعلى محسن بينما صالح لم يكن عدائيا بسياساته ضد السعودية ، وأضاف : جاءت الاحداث 21 فبراير لتتمكن عن طريق المبادرة الخليجية فرض هيمنتها على اليمن عن طريق اذرعها المعتادة ، وتم اقصاء حركة انصار الله لأنها حركة معادية للسعودية عموما ، لذلك دفع حزب الاصلاح للصراع العسكري مع الحوثيين منذ معركة دماج .
وقال الشرفي : تحرك الحوثيون اقلق السعودية واعتبرتهم تهديدا مباشرا لأمنهم القومي وكان فيه قراران سعوديان للهيمنة على اليمن : اما ان يتوجه المؤتمر وصالح تحديدا للاشتراك مع الاصلاح في حرب انصار الله ، او تقوم السعودية بعدوان مباشر على اليمن لتسوية المعلب بنفسها ، فاختارت السعودية التدخل العسكري لتغيير حالة النظام الغير مطمن لمصالحها ، واعتبرت السعودية انتصار حركة انصار الله عسكريا خنق كامل للسعودية في باب المندب وفي مضيق هرمز ، وبالتالي يعني سيطرت ايران على المنطقة وهزيمة السعودية .
دور اسرائيل في الهيمنة على باب المندب :
وفي هذا الاطار قال الشرفي : بان هناك مسار اخر لصراع المضايق البحرية وهو حالة الصراع مع اسرائيل في استمرار الصراع بين السعودية وإيران الذي افرز حالة الاحتراق بالعراق وسوريا وليبيا ومصر ، وذكر الشرفي : بان تأثير اسرائيل هو انعكاس لوجود اسرائيل التي تعد جزء من الامن القومي الامريكي المتمثل في حماية الامن القومي الاسرائيلي بمنطقة الشرق الاوسط بتشدد الرئيس الامريكي ترامب تجاه ايران في الملف النووي ، وهذا الملف سيؤثر على المنطقة واليمن في تأجيج صراع الهيمنة على باب المندب والمضايق البحرية في المنطقة .
وأضاف : بان حماية امن اسرائيل سيدفع امريكا للانخراط في كل المناطق المشتعلة في اليمن سوريا والعراق ، سيتركز صراع الهيمنة الدولية في الجغرافية اليمنية كونها منطقة خطرة لتصارع المشاريع الاقليمية والدولية لصراع الهيمنة على النظام العالمي والنظام الاقليمي والنظام العربي ما سيدفع بالانتشار العسكري في المنطقة ، فمنطقة القرن الافريقي صارت قواعد عسكرية للعالم كله ، فهناك تواجد للصين ولروسيا وألمانيا وفرنسا والهند تقترب من التواجد ، والأتراك يحاولون التواجد بقوة لتصبح منطقة باب المندب اخطر منطقة للصراع . واستطرد الشرفي : كل هذه القوى العالمية تدير صراعها من باب الندب لتتوجه لقارة اسيا والمحيط الهادئ ، وبالتالي الكل يضع منطقة مضيق باب المندب كأكبر بقعة تختزل التهديد على العالم باعتبارات الصراع على الهيمنة وليس لاعتبارات طبيعية .
المعركة العسكرية لتحالف العدوان في المخا :
وفي هذا الاتجاه قال الشرفي : بان هدف العدوان وخاصة السعودية والإمارات والتي انطلقت بشكل عنيف ومتسارع منذ شهرين للسيطرة العسكرية على باب المندب تعود لسببين : الاول : استخدام حالة العقاب الجماعي لتبرير حالة الفشل العسكري ؛ لان العدوان على مدى عامين لم يستطع تحقيق أي نصر عسكري او يتقدم بشكل واضح يمكنه من تحسين موقعه التفاوضي ، الامر الثاني تغيير النظام السياسي باليمن ليكون نظاما يخدم مشاريع الهيمنة والسيطرة على صراع الهيمنة الدولي والإقليمي والعربي .
وأضاف الشرفي : على مدى الطويل هناك توجه لإنشاء قاعدة عسكرية غرب الساحل الغربي في ذباب وهناك دراسات لإقامتها ، كما تريد التحالف السيطرة على الجزر اليمنية التي اصبحت تمون وتمول صراع الهيمنة واستعمالها لحالة الرصد والرادارات .
وختم الشرفي محاضرته بقوله : مشروع السيطرة على المخا وباب المندب مترتبة على تصفية الصراع السعودي الاماراتي في اليمن وهو موضوع اخر ، كما ان مسالة السيطرة على الجغرافيا اليمنية ليست بالمسالة السهلة ، لان التحالف يملك غطاء ناري جوي يمكنه ن التقدم لكن ذلك يمثل مصيدة لهم ، لان كل المرتفعات المحاذية للساحل الغربي هي بيد الجيش واللجان الذي يدور المعركة لاستنزافهم عسكريا وماديا وليس للسيطرة على الارض .
وفي سياق اخر تداخل البرلماني احمد سيف حاشد والدكتور احمد مكي والقاضي عبدالوهاب قطران والإعلامي عبدالجبار الحاج والعميد محمد ابوعلي والشيخ صادق ابو شوارب والشيخ المعمري والشيخ عبدالغني المعافا والدكتور جمال الحضرمي .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

جميع حقوق النشر محفوظة 2017 الضالع نت