الضالع نت - السفير

الأربعاء, 27-يوليو-2016
هناء دجران - -
يدرك المتابع او المهتم بالشأن اليمني حقيقة الاجماع الشعبي المتولد من رحم الإرادة الوطنية والتي باتت تحتشد حول قائد شاب استثنائي. . حليم الطبع حصيف المنطق ثاقب الرؤية يمتلك من المراسة الحكمة والخبرة ما يجعله رجل المرحلة رجل الاجماع الوطني والحامل الأملي لكل اليمنيين التواقين لإنهاء ركام الحرب والدمار واسقاط رهانات الفشل واستعادة وهج الانتماء والمواطنة المتساوية في ظل دولة النظام والقانون ومن خلال المسار الديمقراطي الرائد بوابة العبور الذي علينا جميعا" الاحتكام لنتائجه والتمسك به كخيار استراتيجي ثابت يحمي تنوعنا المختلف ويتجاوز بإيجابياته الحرة هذا الراهن السلبي والواقع السياسي المنقسم في ضوء ما تشهده اليمن من تداعيات صراع مسلح وانسحابات العدوان البربري الغاشم والذي تقوده السعودية على وطننا الحبيب مستهدفة بحقد هستيري جنوني كل مقومات الحياة والدولة الارض والانسان
وسط تموجات الرعب والخوف وحمام الدم وهذا المشهد الحزين المؤلم والذي اضحى يخيم على واقعنا الوطني اليوم ثمة تطلعات للامة اليمنية تأتي تجسيدا" للاجماع يعلقها اليمنيون على هذا الاستثنائي النضالي الحر والعنفوان الانتمائي الاسمى المفعم بحب الوطن المتألق دوما" بروعة تمتعه التكنوقراطي كقائد تاريخي ملهم استطاع استخلاق النجاح والمضي به ولعلنا لا نتناسى ما اثمرته جهوده النضالية المخلصة من نجاحات متلاحقة مستمرة في جانب بناء منظومة دفاعية حديثة ومتطورة على قدر عالي من الارتقاء القتالي والمهاري تلك الصورة التي تمثلها قوات النخبة الخاصة والحرس الجمهوري الصخرة الصلبة التي عليها ستتحطم كل المؤامرات والرهان اليمني الاقوى الذي نتمسك به لاسقاط العدوان كل قوى الخيانة والعمالة والارتهان
تمت طباعة الخبر في: السبت, 21-أكتوبر-2017 الساعة: 12:13 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.aldhale.net/news-2462.htm